السيد مهدي الرجائي الموسوي
361
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
كلًّا به فتح الوجود ويدرك * كلّ الكمالات احتوى لا يشرك كلّ اللسان عن البيان ويمسك * كلىء الذي بجنابه يتمسّك كِلْ مرتجاك إليه ثقة تكريما * صلّوا عليه وسلّموا تسليما لمحمّدٍ هو مصطفى ومؤمّل * لمحمّد بن محمّدٍ ما يأمل لمحت عليه بروقه يتحمّل * لمعان نور وداده يستكمل لم لا أصيب من الحبيب شميما * صلّوا عليه وسلّموا تسليما من مثل ذاك المصطفى يتعظّم * من كلّ وجهٍ للكمال ليعظم منٌّ علينا من إلهٍ أعظم * منه العروج إليه وهو يعظم من كان للربّ العظيم كليما * صلّوا عليه وسلّموا تسليما نور الإله حبيبه يتمكّن * نادى الإله حبيبه يتمكّن نال نوالًا شرحه لا يمكن * ناد له طوبى لمن يتمكّن نادى الحبيب بذكره تكليما * صلّوا عليه وسلّموا تسليما واللَّه مثل محمّدٍ لا يشبه * واللَّه مولاه العوالم كيف هو وجه الوجود بذاته وبه له * وجهٌ علا وبوجهه فتوجّهوا وجدوا وجاد من النجاة مقيما * صلّوا عليه وسلّموا تسليما هو أكمل من كلّ وجهٍ أوجه * هو ذا الحبيب القلب منه أوجه . . . . فأولى طيبه وأوجه * هول من الأرض المكثر أوجه هانا بنار الشوق صرت سقيما * صلّوا عليه وسلّموا تسليما لا ريب لا مثل له واللَّه لا * لاحت له الآيات عرشاً قد علا لاقى ارتقاء ربّه فتوصّلا * لاجٍ به نال المنى إلى الألا لازم لباب جنابه تقسيما * صلّوا عليه وسلّموا تسليما يا أكرماً كلٌّ إليه يلتجي * يأتي محمّدك العفيفي الذي يقناً توسّل بالصفي ويحتذي * يده إليك يمدّ فقراً ترتجي